واعدتنـي نلتقـي .. يــوم الـربـوع
ويوم الاثنين العصـر كـان الرحيـل
رحت حضَّرت الهدايـا والشمـوع
والفـرح فـي داخلـي مالـه مثيـل
احتريت الموعـد وْ فـات السّبـوع
خانت الموعـد و انـا حظـي بخيـل
الحـزَن ينبـت علـى نهـر الدمـوع
و الفـراق يْقصِّـر العمـر الطويـل
والودااع يْعرِّفـك معنـى الخضـوع
و السكـوت يْـدل عالـحمْـل الثقـيـل
ضاعت ايامي وانا استنى الرجـوع
موعـد الغالـي .. اظـنـه مستحـيـل
لاجـلها صـرت اكـره ايـام الـربــوع
وصرت اخاف الصيف واوقات الاصيل
م. ن