من اروع ما قرأت انشد عمار بن ياسر
عشية هما في بلال بسوءة
ولم يحذرا ما يحذر المرء ذو العقل
بتوحيده رب الأنام وقوله
شهدت بأن الله ربي على مهل
فإن يقتلوني يقتلوني ولم أكن
لأشرك بالرحمن من خيفة القتل
فيا رب إبراهيم والعبد يونس
وموسى وعيسى نجني ثم لا تملي
لمن ظل يهوى الغي من آل غالب
على غير بركان منه ولا عدل