وجعها واعذابي مـن وجعهـا
شرارة موت واحساسي قبعهـا
على رجم العنا واويـل حالـي
اطوّح ونتي محـد(ن) سمعهـا
الا يا هل الهوى نـادوا وليفـي
يجيني ويتبصّـر فـي سنعهـا
عديم القلب له يوميـن غايـب
تشيّم والرجـاوي مـا شفعهـا
هنوف(ن) تلّت الخفّاق وابطـت
ولا به عرق فيني مـا زبعهـا
اجوعه وصل واشبعها غبينـه
شبع غبني وقال الوصل جعهـا
ولا عيّنـت منهـا مـا يوقّـي
صروف الوقت ويبـرّد طمعهـا
تمادت في غلاهـا واستباحـت
محارم عزتي وابـدت ورعهـا
شياطين التجنّـي فـي لحظهـا
تحايلني على الشـوق وولعهـا
والا يا وجد روحي يا وجـودي
وجود شعيل وكفوفـه قطعهـا
غدى ما بين عكفان الشـوارب
يدنّق لحيتـه كـلّ(ن) سبعهـا
سبايب ضيقة(ن) بالروح كضّت
معاليقـي وزوّد فـي جزعهـا
خذى يضرم وقام الصدر يلعـي
كما التنوّر وضلوعـي شلعهـا
صرخت وقامت انفاسي تقـارع
على مفتول زوري ما وسعهـا
أجمّعها ابا المخـلاص وافْـرِقْ
سلايبهـا وريـقـي يبتلعـهـا
قلافيع(ن) على خـدي ترامـت
تدربت فـي شليلـي لا دفعهـا
وقفت ولا دريـت ان الملامـة
حصاد الغي واشواكـه زرعهـا
الا عزّاه روض القلـب ضامـي
وصال اللي تمادت فـي دلعهـا
على غض النواهد يـوم فلّـت
جديل(ن) يكْحَل الشمس وخرعها
ومنبوز الردايـف يـوم قفّـت
تهصْر العود والغربـي لفعهـا
ترى ما كنّه الا وسـط حضنـي
أو اني حضنها والـروح معهـا
وريثة شر ويلي مـن غَنَجْهـا
بليّه كان مـا طاعتـك طعهـا
وانا ما لي عليه اليـوم طاقـه
جروح القلب هي سبة وجعهـا
تقبلووو تحيااااتي ،،،