إشتياق
بزمن من الأزمان وعند بحيرة الأحلام حين ألتقيت بها تلك الأنثى السمراء صاحبة الورود الحمراء وفاتنة القلوب الهيماء تلك الأنثى قاطفة الزهور والراسمة بأقلام الغصون لكل العصور. أذكر تلك اللحظات وإزرقاق السموات وأجمل الأمسيات أذكر كيف كانت الكلمات وعنفوان اللمسات ورحيقها رحيق الملكات . كان ذاك الشتاء حين تعاهدنا بالوفاء حين أعتدنا اللقاء ولهفة البقاء كان ذاك الربيع عند النهر الوديع حين قطف الياسمين لقلوب المحبين حيث يأخذنا الحنين. أراها حين تبتسم كزهرٍ مرتسم كماسٍ وسم حيث تأخذني لكونٍ أمتلأ بأنهار زرقاء وقطرات بين السماء. أسمعها حين تغني كطيراً يلبي أمنيات العاشقين معطراً سماء الرياحين ,, أخيراً أشتاق إليها تلك الأنثى أشتاق لرقتها لكيانها لنظرات عينها أشتاق لوصفها ,, لكن حين أختارتها السماء لم يبقى لي سوى العناء وسيل البكاء إنه ليوم حزين حين يفقد الحنين
:a3: