السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مقال للأستاذ محمد الخليف كاتب في جريدة الوطن أبدأ فيه موضوعي :
الهيئة والمسيار
لا بد أن قضايا المجتمع السعودي تحمل الكثير من الإثارة والتشويق والعنف أحيانا, عند مناقشتها في الفضائيات العربية. وبالتأكيد لن يحدث ذلك في قنواتنا السعودية. فقنواتنا لا تملك الجرأة حتى الآن في طرح قضايا المرأة أو انتقاد المؤسسات الدينية, الرسمية وغير الرسمية.
تلك الإثارة تنبع أحيانا من عوامل أخرى خارجية, أي ليست من صلب الموضوع. منها أننا تعودنا على الصمت كثيرا, وعندما نتكلم لا نعرف كيف نوصل قضيتنا إلى الخارج, بل نوصلها بشكل أعوج وغير مشرف.
في الأسبوع الماضي, كانت القضايا السعودية المثيرة تفوح رائحتها, على الأقل فضائيا. ففي برنامج "مساواة" على قناة الحرة تفرج العالم كيف أن مجتمعنا له القدرة الهائلة على ابتكار أنواع متعددة من الزواجات, آخرها ما يسمى (بالمصياف) كنسخة مطورة من المسيار, ربما نسخة مخصصة للصيف فقط!. وفي قناة (إل بي سي) اللبنانية كانت قضية السيدة التي تقاضي الهيئة محور حديث ضيوف برنامج "أنت والحدث", الذي طلبت المذيعة شدا عمر فيه من الجمهور أن يصوتوا على سؤال "هل أنت مع أم ضد محاكمة رجل الهيئة؟". وحاولت المذيعة بشتى الطرق أن تخفف من حدة سخطها على ضيوفها الذين كانوا مثيرين للشفقة أحيانا ومثيرين للضحك أحيانا أخرى.
والأسبوع الماضي لم يكن إلا بداية التوجه نحو سعودة القضايا الإعلامية, فهيا أيها العالم استمر في الضحك علينا, وتابعي أيتها الفضائيات في الربح من وراء ظهورنا.
============================
من هنا بدأت أفكر في الموضوع ووجدت فعلا قضايانا تناقشها قنوات ومواقع عربية ليست سعودية بل عربية ومنها على سبيل المثال :
* Lbc : وبرنامج الحدث وما أكثر ما ناقش من قضايا في المجتمع السعودي .
* Lbc : والبرنامج الجديد إمرأة وأكثر والحمد لله ما تابعت ولا حلقة منه لكرهي لمذيعة البرنامج .
* المستقبل : البرنامج صفحات خليجية أو المفروض نطلق عليه صفحات سعودية والهم من البرنامج القضايا أو المشاكل في المجتمع السعودي .
* موقع العربية : ينشر الكثير من المشاكل التي تحدث في المجتمع السعودي وطبعا الموضوع في ميزان وردود الأعضاء على الموضوع في ميزان آخر وكأننا أصبحنا في حرب على السعودية .
غيرها الكثيييير والمسلسلات هي الأخرى كذلك ولعل آخرها مسلسل أسوار .
أسئلة وكلام كثييير يدور بداخلي سأحاول تلخيصها :