موَضـوع منـقول من مجلـة حياة وأعجبني وقررت أحطه::
كانت غادة تسمع صوت تخلخل عظامها تحت ظرباته العنيفة..
صفعها..لكمها.. دفعها ارضاًًًَ..
صرخ في وجهه الده .. ثم تناول مفاتيح سيرته وخرج..
ولما لم تستطع والدته اللحاق به .. عادت لتصخ في وجه غاده
((أنتي السبب ..لقد غادر ولاندري متى سيعود))
تلملم غادة أجزائها المتناثره.. كرامتها..وبقايا قوة
ساعيديها على النهوض..لم يمكنها ضعف جسدها كــ((أنثى))
من كسب الجولة والأنتصار .. وكعدتها تخرج من المعركه
(( مهزومه)) إلى سريرها في غرفة نوم مشركـه مع بقية
اخواتها ويخرج خالد ((منتصرا)) ..
((شعور باالاضطهاد)) يملؤهاتريد أن تصرخ بأعلى صوتها ..
تتدافع الدمـوع الى عينيها ..وتتسابق في النزول..
تغرز أظافرها في أطراف اللحاف .. تطي وجهها وتنام ..
في معظم البيوت نجد((غاده))..كما نجد ((خالد))..
وما ذلك الا نتاج التربية الحائرة التي تشكل بدورها جزء
من ثقافة مجتمعنا..فهل مازال فهم مجتمعنا للأنوثه والرجوله
قاصراًً ؟؟!!
مارأيـكم بجلسة صفاء نستمع فيها إلى أراء الفريقين
حول ماتحمله قلوبهم على بعض نتيجـة تمييز أحد الجنسين
وتفضيله علا الآخر لنعرف في النهايه اذا ماكان الأهل
يعنون بذلك التمييز أم انهم يرون انهم يعطـون كل ذي حق حقه.
عاد انا برايي ماحس خطاء ان يحصل الولد على اعلى الشهادات
لأن الولد اذا كبر هو اللي بيعيلهم ويصرف عليهم
وعياله وبناته والخ .... الخ...
بس مع ذلك يكوون فيه عدل في الحب والاحترام للبنات
وش أرائكم انتم ؟؟
أنتظركـم ..
وسلامــتكـمـ ..,