إعلانات تجاريه للحجز اضغط هنا®

 

 

بسطه

 

http://www.mobily.com.sa/wps/portal

عرض الشهر عليك وشهر علينا من وعدي اضغط هنا

مساحات اعلانيه

منتديات دمعة الشوق : 2008/12/01 :

منتدى روعة البشاير : ينتهي في 2008/11/10 :

مساحه اعلانيه للحجز اضغط هنا

مساحه اعلانيه

مساحه اعلانيه للحجز اضغط هنا

مساحه اعلانيه

مساحه اعلانيه للحجز اضغط هنا

مساحه اعلانيه

مساحه اعلانيه للحجز اضغط هنا

مساحه اعلانيه

مساحه اعلانيه للحجز اضغط هنا

قصة فتاة هزة جميع اركان السعوديه

شوفوا البنات وش صاروا يكتبون على العبايات

فيديو : ماذا ستفعل في مثل هذا الموقف

اللي في راسة حرة على حد يبرد هنا لايفوتكم

فيديو : وفاء سلطان وهي تسخر بالاسلام لعنت الله عليها

فتاه تغتصب بمساعدة امهـا

 ظاهره لأول مره في المنتديات العربيه  (SEX Phone )

ايميلين خطيره احذر منها

دخلت غرفتك ولقيت هالشي وش بتسوي ؟

مواقف محرجه للبنات ايام الدخله

ثلاث فتيات امريكيات يدخلن المسجد بملابس السباحه

فضيحه زوجان ليله الدخله بالصور  

DigiChat requires a Java Compatible web browser to run.

 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :


مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

يـــــاتري هــــل ستبقى مجرد ق... [ الكاتب : غلا قطر - آخر الردود : الحـــربـــي - عدد الردود : 6 - ]       »     مهندس كويتي يمارس الجنس مع ابن... [ الكاتب : MaStEr - آخر الردود : الحـــربـــي - عدد الردود : 26 - ]       »     شهد تعود إلى والديها بعد 8 اشه... [ الكاتب : MaStEr - آخر الردود : الحـــربـــي - عدد الردود : 6 - ]       »     مؤخرة النساء ؟؟؟؟ [ الكاتب : بنت امريكا - آخر الردود : زهره اللوتس - عدد الردود : 18 - ]       »     عندي فكره مجنوووونه [ الكاتب : جوجي الجوكرالشرير - آخر الردود : تأكدفيني طبع إذاعزيت وفيت - عدد الردود : 9 - ]       »     للبنات فقط..ممنوع دخول الشباب [ الكاتب : اخت البطه - آخر الردود : تأكدفيني طبع إذاعزيت وفيت - عدد الردود : 30 - ]       »     طريقة حمام الهنا لتفتيح لجسم [ الكاتب : تأكدفيني طبع إذاعزيت وفيت - آخر الردود : تأكدفيني طبع إذاعزيت وفيت - عدد الردود : 21 - ]       »     جمالك من أ إلى ي خلطات [ الكاتب : تأكدفيني طبع إذاعزيت وفيت - آخر الردود : تأكدفيني طبع إذاعزيت وفيت - عدد الردود : 6 - ]       »     استأذنت فتاة شابة أمها لتسمح ل... [ الكاتب : رولا نظمي - آخر الردود : رولا نظمي - عدد الردود : 24 - ]       »     نشأة الساعات وتطوّرها [ الكاتب : رولا نظمي - آخر الردود : رولا نظمي - عدد الردود : 7 - ]       »     فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمت... [ الكاتب : بريتي - آخر الردود : شموخ المطيري - عدد الردود : 11 - ]       »     دخلت غرفتك ووجدت هذا الشي ماذا... [ الكاتب : عاشق العميد - آخر الردود : شـكـسـبـيـر - عدد الردود : 451 - ]       »     ماذا يدور في التاكسي ..الرجاء ... [ الكاتب : السندباد - آخر الردود : صغيرة - عدد الردود : 11 - ]       »     غير مسجل ماني مرتاح بغيابك !!!! [ الكاتب : !! بقايـــ دموووع ـــا - آخر الردود : عزايز الكويت - عدد الردود : 54 - ]       »     شاهد بالفيديو طائر الغراب يرفض... [ الكاتب : البرق - آخر الردود : سراج - عدد الردود : 14 - ]       »     اعدام اصغر طفلة في العالم في ر... [ الكاتب : صغيرة - آخر الردود : صغيرة - عدد الردود : 49 - ]       »     ظاهرة الـ Sex Phone لأول مرة ... [ الكاتب : مجروح الليل - آخر الردود : شيبوب - عدد الردود : 139 - ]       »     المدير والسكرتيره [ الكاتب : حلا..بسبوسه - آخر الردود : رايد - عدد الردود : 9 - ]       »     تاكسي وعدي [ الكاتب : العنا - آخر الردود : العنا - عدد الردود : 80 - ]       »     أسف على الازعاج [ الكاتب : MaStEr - آخر الردود : محمدص - عدد الردود : 3 - ]       »     Liar.Liar.1997 [ الكاتب : MaStEr - آخر الردود : أسماءسماء - عدد الردود : 1 - ]       »     خيانة القرود........... [ الكاتب : نوفا التوفي - آخر الردود : نوفا التوفي - عدد الردود : 2 - ]       »     تهنيئة لأرتداء الوشاح الاخضر ل... [ الكاتب : اغليت جرحك من بقايا غلاتك - آخر الردود : نوفا التوفي - عدد الردود : 5 - ]       »     غير مسجل هل تود انا ترحب بي [ الكاتب : ش ـقـآآوي 10 - آخر الردود : نوفا التوفي - عدد الردود : 340 - ]       »     صور من الصعب التقاطها .. [ الكاتب : فيافي - آخر الردود : ابوريناد. - عدد الردود : 30 - ]       »     اصحاب (الماده ) قتلوا شرف فتاة... [ الكاتب : MaStEr - آخر الردود : ملاك احمد - عدد الردود : 12 - ]       »     جبت لكم معنى كلمه الحب [ الكاتب : حبيب القلوب - آخر الردود : حبيب القلوب - عدد الردود : 8 - ]       »     حمل الآن : ساعة على سطح مكتبك ... [ الكاتب : نورعمر - آخر الردود : أبو هيفاء - عدد الردود : 23 - ]       »     قصة وسام وامه [ الكاتب : العنا - آخر الردود : نوفا التوفي - عدد الردود : 12 - ]       »     قلبي طيب............ [ الكاتب : نوفا التوفي - آخر الردود : نوفا التوفي - عدد الردود : 7 - ]       »    


العودة   مجالس وعدي > المنتديات الادبيه > Stories - قصص - قصص قصيره


Stories - قصص - قصص قصيره قصص, قصص واقعية, قصص الانبياء, قصص حب, قصص واقعيه, قصة حب, قصص محارم, قصص اطفال, قصص قصيرة, قصص الأنبياء, قصص حقيقية, قصة قصيرة, قصة حب حزينة, قصة, قصص مثيرة, قصص أطفال, قصص عربية, قصص للاطفال, قصص الحب, قصص الاطفال, قصص قصيره, قصص رومانسية, قصة قمر خالد, قصص مؤثرة, قصص المحارم, قصص مضحكة, قصص حقيقيه, قصة مديحة, قصص للأطفال, قصص مضحكه, قصة حب حزينه, قصص غريبة, مسلسل قصة حب حزينة, قصص رومانسيه, قصص سميرة, قصص من الواقع, قصص اسلامية, قصص رعب, قصة سعودية, قصص مصورة, قصص مثيره, قصص خيالية, قصص وحكايات, قصص وعبر, قصص مرعبة, قصص سعوديه, قصة الحي الشعبي, قصص دينية, قصص الصحابة, قصص مؤثره, قصص رومنسيه, تحميل قصص, قصص عالمية, قصص الأطفال, قصص سعودية, قصص مرعبه, قصة يوسف, قصة واقعية, قصص طويله, قصص طويلة, قصة قمر وخالد, قصص جن, قصص القران, قصص حزينه, قصص سميره, قصص عربيه, قصص غريبه, قصص للجوال, قصة سندريلا, قصة بدهان, قصص غرامية, قصص ميلتا, قصص رومنسية, المسلسل الكوري قصة حب حزينة, قصص اسلاميه, قصص خياليه, قصة غرور وكبرياء, قصة فارس احلامي, قصة لمني بشوق, قصص حزينة, قصة موسى, قصة شعر, قصة انت لي, قصص طريفة, قصة خالد, قصص جميلة, قصة غارقات في دوامة الحب, قصص جحا, قصة غلا, قصة حقيقية, قصص اماراتيه, قصص عن الجن, قصة خالد وبندر, قصص مخيفة, قصص دينيه, قصص القرآن, قصة غرام, قصص حلوه, قصص جرائم, قصة هذا الحب, قصة صاحب الظل الطويل, قصص انجليزية,

أنا وطالبة الثالث متوسط " موضي " ساكنة حي الأمل بالرياض !!


التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل

:إسم العضو :كلمة السر :تأكيد كلمة السر :البريد الإلكتروني :تأكيد البريد الإلكتروني
  هل انت موافق؟ قوانين المنتدى 

معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
أنا وطالبة الثالث متوسط " موضي " ساكنة حي الأمل بالرياض !!
مشاركات
9
الموضوع التالي
« قصة شاب ضرب ابوه بالمصحف | اغتصاب فتاة امام اختها الصغيرة ...والعياذ بالله »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
 
المشاهدات
1002
كاتب الموضوع
حلا..بسبوسه
إضافة رد
Submit Thread >  Add to Tagza.com: Social Bookmarking site Submit to AddThisTo Submit to Digg Submit to Reddit Submit to Furl Submit to Del.icio.us Submit to Google Submit to Yahoo! This Submit to Technorati Submit to StumbleUpon Submit to Spurl Submit to Netscape  < Submit Thread
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-09-2007, 12:37 AM رقم المشاركة : 1
مشرفة منتديـات الشبـاب
فريق عمل وعدي

الصورة الرمزية حلا..بسبوسه
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 204
الإقامة : سعوديتي..فداها بقلبي..*
الهواية : ملي الكرشه!
مجموع المشاركات : 3,066

يوتيوب وعدي

حلا..بسبوسه غير متواجد حالياً

افتراضي أنا وطالبة الثالث متوسط " موضي " ساكنة حي الأمل بالرياض !!

السـلام عليـكم..

أدخـلوا معـي في هذي القصة.. حاولوا تكونون مكان هالشخص.. حاولوا تكتشفون شعوره.. قصة تدمع العين.. وين الغافلين؟ :cray:
أرجوا من كل من دخل هالموضوع.. انه يقرا القصة من اولها لآخرها... أقروها وأنتم تفهمون كل جزء بسيط .. صحيح قصة طــــــويله.. لكن الي ينسجم معها.. يحس بشعور ما قد حس فيه..:cray:
وبسـم الله نبـدأ:

"أنا وطالبة الثالث متوسط " موضي " ساكنة حي الأمل بالرياض !!



د . محمد الحضيف


الساعة تقترب من الثامنة حينما استيقظت ..
- لقد تأخرت ...

قلتها .. وأنا أصر أسناني غيظا ، من المنبه .. الذي يخذلني في كل مرة ...

نفضت الشرشف عن جسمي ، وقفزت من فراشي . الربع ساعة التي أمضيها عادة في الاستعداد ، أختصرتها إلى خمس دقائق . ركبت السيارة وأنطلقت ..

كل شئ إختصرته .. إلا السرعة ، فإنها قد تضاعفت . يجب أن أصل ، ولو أدرك نصف الاجتماع . كان ذهني مشغولا بحساب عدد التقاطعات المتبقية ، حتى أصل إلى الطريق السريع ، عندما دوى إرتطام ، عنيف في الجانب الأيمن من مؤخرة سيارتي ، وعكس اتجاهها تماما .

حينما استعدت توازني ، بعد مفآجأة الصدمة ، كانت (أشلاء) سيارتي متناثرة أمامي ، ولمحت من بعد ، السيارة التي صدمتني تلوذ بالفرار .. قلت في نفسي :

سيارة فخمة .. لماذا يهرب صاحبها ، ورفرف من رفارفها يعادل قيمة سيارتي ..؟

لم أحتج لتفكير طويل ، لكي أقرر أن أطارده وأنسى الاجتماع . الصدمة قوية ، والتلفيات في سيارتـي كبيرة ، وأنا لا أستطيع أن أتحمل خسائر بهذا الحجم .. الاجتماع يمكن أن يعوض . هكذا حدثت نفسي ، وأنا أنطلق وراءه بنصف سيارة تقريبا .

كان مرتبكا ، لذلك لحقته بسرعة ، وبدأت مطاردة غير متكافئة بين سيارته الفارهة ، والـ (نصف) المتبقي من سيارتي . شعر أني مدركة .. لا محاله ..

فأنا صاحب حق ، والوضع الذي آلت إليه سيارتي ، لم يبق لي شيئا أخسره .

عند أحد المنعطفات خفض من سرعته كثيرا . لاحظت ذلك ، من نور الكوابح الذي ظل مضاء أطول من كل مرة . لقد استسلم .. قلت لنفسي ، وبدأت آخذ وضع الاستعداد للوقوف .
،
،
،
فجأة .. رأيت باب الراكب الذي بجانبه يفتح ، ولاحظت أنه يميل ، ويدفع (شيئا) إلى الخارج .. ثم أعقب ذلك صريخ عال لعجلات سيارته يصم الآذان ، وهو ينطلق بسرعة عاليه ، تاركا المكان ممتلئا برائحة إحتراق الاطارات ، إثر إحتكاكها الهائل بالارض .

حينما فتح الباب .. وقذف بذلك (الشئ) ، كان أول ما سقط حقيبه .. ثم شيئا ملتفا بقماش أسود .. كأنه ..

- يا إلهى .. إمرأة .. بل فتاة ..

هكذا صرخت ، وأنا أتقدم ببطء تجاه ذلك (الشئ) ، الذي قذف من السيارة .

نهضت .. وأخذت تنفض الغبار الذي علق بعباءتها ، وتتراجع ملتصقة بالجدار . حينما اقتربت منها ، أخذت تبكي ، وهي تلملم أطراف (مريولها) الذي تمزق ، إثر سقوطها من السيارة .

- طالبه ..

قلتها ، وأنا أنظر إلى (مريولها) ، وأغراضها المدرسية التي تناثرت من حقيبتها ..

وقفت قريبا منها ، وصرت أسمع بكاءها ، وحشرجة صوتها وهي تقول :

- أرجوك .. أرجوك .. أستر علي ، الله يخليك .. لا تفضحني ..

لم أدر ماذا أصنع . شعرت بإرتباك وحيرة شديدة .. وتعطلت قدرتي على التفكير . الموقف يبعث على الريبة : أنا .. وفتاة .. على ناصية الشارع . ثوبها ممزق ، وأغراضها مبعثرة على الأرض .. قلت لها .. بعد تردد ، دون أن أحدد ما هي خطوتي التالية :

- اركبي .. سأوصلك إلى بيت أهلك ..

صاحت ، بهلع :

- لا .. لا أريد بيت أهلي .. ستذبحني أمي .. أرجوك ..

كان يجب أن أتصرف بسرعة ، خاصة وأن المشهد أصبح ملفتا للنظر .

السيارات المارة ، صار أصحابها يحدقون بنا ، وكاد فضول بعضهم يدفعه للتوقف .

- اركبي الآن .. ونتفاهم فيما بعد .. في المقعد الخلفي لو سمحت ..

شرعت أجمع أغراضها ، التي تناثرت من حقيبتها المدرسية .. ثم عدت أدراجي إلى السيارة ..

لم تكن قد ركبت ..
،
،
- لماذا لا تركبين ..؟
- الباب لا ينفتح ..
- تعالي إلى هذا الباب ..

ألقيت نظرة إلى داخل السيارة ، كان حطام الزجاج يملأ المقاعد الخلفية ..

- أووف .. لا باس .. إركبي في المقعد الأمامي ..

ركبت ، وحينما أستوت على المقعد ، أخذت تجمع عباءتها ، لتغطي بها (مريولها) الممزق، الذي أنشق عن ساقها إلى أعلى ركبتها بقليل . لمحت كفها .. بيضاء صغيرة ، خمنت أنها لا تزيد عن الخامسة عشرة . - تدرسين ..؟
- نعم ..
- في أي صف ؟
- الثالث متوسط ..

كان ظني في محله .. لون (مريولها) يشبه لون مريول شقيقتي ، التي تدرس في نفس المرحلة .

- (وش) إسمك ..؟

- موضي ...

كنت أسير بالسيارة على غير هدى ، وطاف في رأسي كثير من الأفكار :

أسلمها للهيئة .. ارجعها إلى بيت أهلها .. أعيدها للمدرسة .. أنا قطعا لا أستطيع أن ابقيها معي ..

سألتها :
- موضي .. من هذا الذي كنت معه ..؟

لم ترد على سؤالي .. ولا أدري تحديدا لم سألتها . كنت أريد أن اختلق حوارا ، لأصنع جوا من الثقة ، يساعدني في فهم ملابسات أمرها .. ويمهد الطريق إلى قلبها ..

القلـوب المغلقة مثل دهاليز الاستخبارات .. مرتع خصب للخوف .. والتوجس .. والشك .. والريبه .. الساعة الآن تجاوزت التاسعة والنصف .. الوقت يمضي ، وأمامي أعمال كثيرة يجب أن أؤديها ..
،
حين فشلت محاولتي لإستدراجها للكلام ، رأيت أن احسم الموضوع مباشرة .. قلت لها :

- موضي يجب أن تختاري بين أمرين .. أسلمك للهيئة ، أو أوصلك لبيتكم .. بقاؤك معي غير ممكن .. كما أن أهلك لابد أن يعرفوا عن سلوكك ..

أنفجرت باكية ، وبطريقة تنم عن سلوك طفولي حقيقي ، رفعت غطاء وجها ، وهي تتوسل إلي بعينين دامعتين ، أن لا أفعل ...

- أرجوك ... إذبحني .. لكن لا تسلمني للهيئة .. لا (توديني) لبيتنا .. والله هذي أول مرة أطلع فيها مع رجال .. ضحكت علي البندري ...

اشفقت على ذلك الوجه الطفولي البرئ . قلت لها ، وأنا أسحب يدي من يديها ، وهي تحاول أن تجرها لتقبلها ، رجاء أن لا أسلمها للهيئة ، أو لأهلها :

- طيب .. طيب .. خلاص .. لن أسلمك لأحد .. لكن ما العمل ..؟
- إذا جاء وقت طلوع الطالبات .. أنزلني عند المدرسة ..
- متى ..؟
- الساعة الواحدة .. بعد صلاة الظهر ..
- بقي أكثر من ثلاث ساعات .. وأنا مشغول ..

أطرقت لحظات ، تعاقب خلالها على وجهها إنفعالات من كل نوع .. الرهبة .. القلق .. الخوف من المجهول .

ثم نظرت إلي بعينين فارغتين تماما من أي بريق .. وقالت :

- نزلني عند المدرسة ..
- وبعدين ..؟
- أنتظر .. وإذا طلعوا الطالبات .. أروح لبيت أهلي ..

شعرت في أعماقي بحزن شديد لهذه البراءة الساذجة . هي بالتأكيد ليست من ذوات السلوك المنحرف المتمرسات .. ولا تعي خطورة الذي تقوم به .. ولا عاقبة تصرفاتها ..

- أنت صاحية .. تقعدين في الشارع ثلاث ساعات ..؟

لم ترد بشئ ، لكن الفضول دفعني لأن أسألها عن مكان مدرستها ، لأستدل من ذلك على اسم الحي الذي يسكنه أهلها ...

- أين مدرستك يا موضي ..؟
- في حي الأمل ..
،
حي الأمل ..؟

شعرت بمثل المسمار يخترق قلبي ..

هذا من المضحكات المبكيات . ما أكثر ما نسمي الأشياء بغير حقيقتها .. ما أكثر ما نزيف المعاني .. والواقع .. والاحلام ..

هذا أفقر أحياء الرياض .. لو سموه (حي اليأس) .. أو البؤس .. أو التعاسه .

الأمل ..؟ إن كان فيه للأمل بصيص .. فوجود هذه (الزهرة) فيه .. هذا الكائن الطفولي الذي تتعرض البراءة فيه للإغتيال ..

تداعت إلى ذهني الصور والمعلومات التي لدي عن حي (الأمل) ، وحاولت أن أفهم العلاقة بين تلك السيارة الفخمة وحي (الأمل) ، حيث تقيم موضي . لا يمكن أن يكون صاحب تلك السيارة يقيم في ذلك الحي ..

لسبب بسيط هو أن ثمنها يعادل قيمة خمسة من (جحور) ذلك الحي ، التي يطلق عليها مجازا .. (منازل) .. كما أن سيارته ستجد صعوبة في إختراق زواريب ذلك الحي ، الذي لا يتسع أحدها ، إلا لمرور سيارة واحدة صغيرة .. ولأن سكان ذلك الحي كذلك .. غالبا ما يتسببون بإغلاق الشوارع ، بايقاف سياراتهم بطريقة خاطئة ، لا تتحملها هذه الطرق ، الضيقة أصلا .

ماذا يكون ...؟

إنه .. (أحدهم) ..

إنه فجور المترفين ، إذ يتربص بعوز المحرومين .. وحرمـان البؤساء ، ليطلق غرائزه .. تفتك بإنسانية البسطاء .. وتفترس الشرف ، والكرامة ..

أعرف هذا الحي . جئته في أحد المساءات ، قبل عام تقريبا ، بصحبة صديق ملتزم ، من الناشطين في الأعمال الخيرية التطوعية .. لتوزيع صدقات عينيه ومالية .

لا أدري كيف أقنعنـي عبدالكريم أن آتي معه . فأنا رغم تعاطفي مع حالات البؤس الانساني ، إلا أنني سلبي جدا في التعاطي معها . أحتاج إلى وقت طويل ، لأتفاعـل مع الحدث ، أو الحالة ، وأحتاج لوقت مثله ، لأترجم التفاعل إلى فعل ..

لم تكن المرة الأولى التي يعرض علي عبدالكريم فيها مرافقته ، للقيام بمهمات من هذا النوع ، وكنت في كل مرة ، أتذرع بحجة مختلفة . لكني أتذكر ، أنه في تلك المره استفزني .. وسخر من (الانسان) البليد ، الجامد في داخلي ، كما قال :

- هل تريد أن ترى البؤس يمشي على قدميه .. هل تريد أن تستعيد شيئا .. شيئا فقط ، من إنسانيتك المهدره ، بين كلام مجرد عن المثل والأخلاقيات ، التي لم تجد لها رحما تتخلق فيه .. لتولد .. وتشب .. وتكبر .. وتمنح الحياة ، لكائنات لم تعرف معنى للحياة منذ خلقت ..

وبين سلوك استهلاكي بشع ، حولتك الرأسمالية المتوحشة من خلاله ، إلى (آلية) من آليات السوق .. أنت في قوائم التحليل الاقتصادي ، عند (آدم سميث) ، وتلامذته .. رقما .. آليه .. قدرة شرائية .. أنت بإختصار .. (لا إنسان) ..

دع عنك الهمهمة المعتادة :

"الله لا يؤاخذنا صرفنا واجد اليوم" ..

اليوم .. وكل يوم .. أنت تفعل الشئ نفسه .. تتقمص نفس الدور المسخ .. (آليه) ..

كأني بك مسرورا ، وهم ينادونك : MR. MARKET MECHANISM

اليوم .. وكل يوم .. أنت تمارس بسادية ، وأد الانسان في داخلك .

تعـال معي لتستعيد إنسانيتك ، حينما يفجرها الألم .. لمشهد الحرمان .. الـذي يصنعـه الفقر ..

تعال لترى الانسان عند نقطة الصفر .. كيف هو ..

أتعلم ماذا يكون الانسان عند نقطة الصفر .. ؟

تستلب الحياة من كل شئ فيه .. إل&