بمناسبة قرب الاختبارات وما تحمله من أجواء مشحونة ترهق الأعصاب للمعلمين والطلاب ، هذه رسالة تهديد إلى من تسول له نفسه من الطلاب في أن ( يتذاكى ) ويستعمل الغش محاولاً استغفال المعلم المراقب .
يقول هذا المعلم المراقب::
لقد أيقنتُ أني ذو حِفـــاظٍ ***** مهيبٌ مرعبٌ صوتي أجشُّ
بثنتي عشْرةٍ راقبتُ فيـــها ***** ولم أضبط بها أحداً يـغشُّ
وذاك لخوفهم مني فحتـــماً **** دروا أني لدى غضبي أفـشُّ
وأني حين أبصرُ ذا التــواءٍ **** لساني صارمٌ ويدي مَـحَـشُّ
فهيّا فاطرحوا عنكم هموم الـ **** مراقبة التي ليست تُـبــشُّ
وحطّوا صورتي في كل بابٍ **** وإني ضامنٌ ألاّ يـغـشّــوا
==========================
تفحيط مراقب :
معاناتي لها في القلـب وَشُّ ***** فهل يُضفي عليها الصَّـفوَ دِشُّ
ولا أدري أأعبسُ للرزايــا **** إذا عـركـت فـؤادي أم أهشُّ
أعبدَالله أصغِ ليَ استماعــاً **** فليس بسامع من قال : وُشـّـو
أُراقبُ ما أراقب ثم أمضـي **** إلى بابٍ ومنه غــــداً أخشُّ
وليس يهمني من غشّ عندي **** ومن رفضوا الخـداع فلم يغشّوا
لعلمي أنَّ مُهر العلم مُـهـرٌ **** وأنّ الجحش مهما كان جحـشُ
فلا تستذكِ نفسك يا صديقـي **** فإنك لا تـهـشُّ ولا تـنـشُّ
فكم من طالبٍ يُخـفي الخفايا **** وتحت التبن يستخفي الحـنَـشُّ
فيعرقُ فجأةً في غيـر حـرٍّ **** وبالـمـنـديـل خِـشّتهُ يمشُّ
وفي منديله كتبـت حـروفٌ **** مُطلسمةٌ وفي الأظــفار نقشُ
وكم من حيلةٍ أخرى وأخرى **** لها سـرٌّ خـفـيٌّ ليس يفـشو
فإن طنّشتَهم شكروا جميـعاً **** وإن خالستهم شتموا وحَشُّــوا
فَعَطْهُم خامساً واسحب جلنطاً *** ولايُحـوجـك للعنف الكلتـشُ