مارادونا يساند بوليفيا ضد قرار الفيفا بمنع اللعب على المرتفعات العالية....
أعلن النجم الأرجنتيني دييجو مارادونا عن وقوفه إلى جانب بوليفيا والإكوادور أمام قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم القاضي بمنع إقامة المباريات الدولية على ارتفاعات عالية.
واستهزأ مارادونا بهذا القرار واصفاً إياه بالسياسي، حيث قال "هذا المعيار سخيف لانهم يريدون ان تلعب بوليفيا في مكان آخر، هذا أمر مخز ووافق عليه أشخاص لم يمارسوا كرة القدم من قبل،هذا قرار سياسي يحاول تغيير الجغرافيا."
وأضاف "أنا الذي أبلغ من العمر 47 عاماً والرئيس موراليس أظهرنا للاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يمكن الركض في هذا الملعب، يجب أن يلعب اللاعب في المكان الذي ولد فيه ولا أحد يمكنه منع هذا الأمر".
وجاءت تصريحات ماردونا هذه بعد مشاركته في مباراة خيرية مع الرئيس البوليفي إيفو موراليس، وحضرها أكثر من 30 ألف متفرج على ستاد هرناندو سايلس، والذي لن يستخدم بعد ذلك في استضافة مباريات التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم طبقاً لقرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
وفاز فريق أصدقاء مارادونا 7-4 على فريق الرئيس موراليس الذي تكون من رجال سياسة في بوليفيا ولاعبين سابقين في مباراة من أجل جمع تبرعات لضحايا الفيضانات في البلاد.
وكان الفيفا قرر يوم الجمعة الماضي بإمكانية إقامة المباريات الدولية في ملاعب يزيد ارتفاعها على 2750 متر فوق سطح البحر إذا حصلت الفرق الزائرة على أسبوع واحد للتأقلم على الأجواء وعلى ارتفاع يزيد على ثلاثة آلاف متر إذا حصلت الفرق الزائرة على أسبوعين للتأقلم.
دمووع ميسي........
لم تكن الإصابة التي تعرّض لها الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة الإسباني في مباراة فريقه ضد سيلتك الاسكتلندي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي مؤلمة بدرجة تستدعي سقوط الدموع من عينيه بمرارة، بدليل أن اللاعب تعرّض للإصابة ذاتها قبل نحو شهرين ولم يتأثر إلى هذا الحد، كما أنه رفض الخروج على النقّالة وخرج من الملعب ماشياً.
إذاً، فالألم الذي لحق بميسي ليس جسدياً بقدر ما هو نفسياً، فاللاعب تنبأ عن مدة غيابه بعد لحظة واحدة من إصابته، وأعاد إلى ذهنه سريعاً جدول المباريات الصعبة المقبلة التي تنتظر الفريق الذي يقاتل على ثلاث جبهات، إلى جانب عشقه المفرط للمستطيل الأخضر والجماهير التي تبادله العشق، وتذكّر أن الإصابة اللعينة ستبعده عن كل ذلك، وتحرمه من الوقوف إلى جانب فريقه في أحلك الظروف، فما كان منه إلا أن أجهش بالبكاء.
الاهتمام الذي رافق إصابة اللاعب من قبل زملائه في الفريق، الذين تهافتوا عليه بلهفة لحظة سقوطه، والجماهير التي صفّقت طويلاً وهي تهتف: "ميسي، ميسي..."، والصحافة التي تناست نتيجة المباراة وتحدّثت طويلاً عن تفاصيل إصابة اللاعب ومدة غيابه المتوقعة، وتصريحات زملائه بعد المباراة التي لم تخرج عن النطاق ذاته، لدرجة أنها أنست الجميع فرحة التأهل، صرّح البعض أن هذا الاهتمام مبالغ فيه، وأن الأمر لا يتطلّب كل هذا الحزن والوجوم.
أعتقد أن من صرّحوا بذلك مخطئون، فميسي لا يمثل حالة طبيعية في برشلونة، فهو اللاعب الأول في النادي حالياً، ويعود الفضل إليه في بقاء النادي منافساً على البطولات الثلاث (دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا)، وهو اللاعب الأكثر عطاءً طيلة الموسمين الماضي والحالي، فكيف لا يهتم هؤلاء بإصابته ومصير منافستهم على الألقاب الثلاثة أصبح مهدداً بالخطر؟
أما الأمر الأكثر خطورة فهو ليس إصابة ميسي الحالية، وإنما كثرة إصابات اللاعب، التي خلقت مداً وجزراً في الحديث عن أسبابها، فالبعض شخّصها بضعف عضلات اللاعب، وآخرون لعدم وجود بديل بنفس المزايا يحمل شيئاً من العبئ الملقى على كاهله، إلى جانب الضغط الكبير الذي خلفه عدم وجود نجم كبير في الفريق الذي تزامن مع تراجع مستوى رونالدينيو، وكثرة غياب صامويل إيتو، وعدم إقناع تيري هنري.
الكثيرون يراهنون على أن ميسي سيعيد إلى الأذهان ما قدّمه مواطنه الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، فهو يحمل الكثير من صفاته، حتى أن البعض وصفه بمارادونا الجديد، إلا أن كثرة إصابات "ميسيدونا" لا تطمئن، وقد تبدد أحلام اللاعب الشاب، وأخشى مع الكثيرين أن نخسر الرهان على لاعب قلّ مثيله في العالم.
نيوكاسل ينتزع تعادلاً ثميناً من بيرمنغهام.....
انتزع نيوكاسل يونايتد تعادلاً ثميناً من مضيفه بيرمنغهام بهدف لمثله ليبتعد مؤقتاً عن منطقة الهبوط وذلك في ختام منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وضع جيمس ماكفادن أصحاب الأرض في المقدمة بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 33 من زمن الشوط الأول قبل أن يسجل مايكل أوين هدف التعديل في الدقيقة 55 من زمن المباراة ويهدي فريقه نيوكاسل تعادلاً ثميناً خارج أرضه.
ورفع نيوكاسل رصيده بهذا الفوز إلى 29 نقطة متقدماً إلى المركز الرابع عشر في حين بقي بيرمنغهام في المركز السابع عشر برصيد 27 نقططة.
توريه: آرسنال بإمكانه الفوز في أي مكان....
أعرب العاجي كولو توريه مدافع فريق آرسنال الإنجليزي عن ثقته بامتلاك فريقه لمقومات الفوز على أي فريق منافس في أي مكان، وقال أن فريقه سيعود من تشلسي بنقاط المباراة كاملة.
ويحلُّ آرسنال ضيفاً على تشلسي يوم الأحد المقبل في المرحلة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وهو يحتل المركز الثاني برصيد 67 نقطة بفارق الأهداف خلف مانشستر يونايتد الذي تنتظره مباراة سهلة نسبياً مع بولتون صاحب المركز 18.
كما أبدى توريه استياءه من تعادل فريقه الأسبوع الماضي أمام ميدلزبره الأمر الذي أدى إلى انتقال الصدارة لمانشستر الذي حقق فوزاً صعباً على ديربي كاونتي بهدف نظيف.
وعلى الرغم من هذه النتيجة طالب توريه فريقه بعدم القلق من اللعب في أي مكان، كما دعا زملاءه لاثبات أنفسهم قائلاً "سنذهب لمواجهة تشلسي على أمل العودة ببعض النقاط، ونحن نعلم بأنه يمكننا الذهاب لأي مكان وتحقيق الفوز، لقد أظهرنا ذلك في ميلانو، ونحن بحاجة لتكرار ذلك الأداء في أمام تشلسي وحينها سنتمكن من الفوز".
وبينما يقضي أبناء المدرب آرسن فينغر استراحةً حتى نهاية الأسبوع، يواجه تشلسي يوم الأربعاء اختباراً صعباً أمام توتنهام على أرض الأخير.
وقال توريه " ليس لدينا أي مواجهات في منتصف الأسبوع لذا نأمل بأن نستجمع قوانا لنقدم كل ما نملك امام تشلسي، وأهم شيء هو أن نكون واثقين بأنفسنا وأنا نحافظ على تركيزنا حتى النهاية"، وأضاف "أعتقد أن الدوري سيشهد نهايةً مثيرة، وبرأيي فإن الفريق الأكثر ثقةً وتماسكاً هو من سيفوز باللقب".