تحَتَ زَخّآتِ المَطَرْ .. فِيْ الشَوآرِع الخآليْهْ
تنآثَرَتْ خطوات أفراحِيْ ...
فَقَآدَتنيْ لمَضآرِبِكُم ... لعِنْفَوآنِكُمْ
اخْفَيْتُ عِتابيْ ... وانقَشَعَ ضبابي
فِيْ سُنن العِشْقِ .. ومَيآدينْ الغَرآمْ
تَوَآرَيْتُ بَيْنَ خفايا الرّوحِ ...
فتَغَيَبتْ روحِيْ في غابةِ عذابٍ وِجدِ وصَبآبةٍ ...
تستجدي بَصِيصَ نورٍ لِـــ يُهَجّرَ ظلامَ الصَّخَبِ الألْيْمْ
ســ أَكُونُ هــنَـآ دُوْنَ إرآدَتيْ ... ولَكِنْ بإرآدَةْ الروْحْ ...
لأفْئدتكمْ أنهارِ مِنَ الكَوثَرْ وَقدْسِيآتْ مِنَ الحُبِ ,,,
.
.
.
.
دُوْنَ رُتوْشْ ... سَأبقَىْ .. فاقَبَلُونيْ