اقبل عيدنا في حلة يفوح
وقبيل الظهور سمح فتاة تنوح
ممزقة ثيابها تذوب..
حياها وخدها ممسوح..
أمن أمتي؟؟؟....سألها متعجبا؟!
قالت نعم ...ومسحة الحزن تلوح
أمن أمتي؟؟...كرر السؤال باكيا؟؟!
قالت نعم....وجسمها قروح
أنا زهرة الإسلام لكن...
جذورها اقتلعت وحسنها مطروح
أنا طير محبوس يشجو..
وقلبي بسكين العرب مذبوح
سكت قومي ولم يبالوا...
وعادت فسادا في البراري....
شكت منه ربي وطيور وسفوح
أخواني كلهم أسرى...
أمتنا غير بالية بما جرى
ألهتها الأفراح والصروح
ففاضت عيناها بدمع وقالت :
متى تعود الى امتنا الروح؟!
فأمسك العيد يد الفتاة
يجفف دمعها ويواسي ...
فؤاد انهكته القروح
فسألته. أولن تبرز لأمتك.....
قال لا.....إلى أن تعود لهم الروح.