كل يوم عندما افيق من غيبوبة جراء صدمات من الحياه
ومن فيها اقف على شرفة الانتظار لكي استوعب ماحصل لي بالامس
واستنشق الهواء وعندها تفاجئني سهام متطايره ورماح تغرز جسدي فتلقيني على الارض
...ميته على قيد الحياه....
وتبداء جراحي من جديد فاانا في اليوم انجرح لااقول
مئات المرات لا بل اصبحت جراحي لاتعد لم اعد حتى اتذكر ماسبب جرحي او من جرحني من كثرتها
حتى الانسان الذي لطالما اعتبرته العلاج الوحيد
صعقت اليوم بلافته مكتوب عليها :
>>>ان العلاج لايدوم طويلا<<<
او بالمفهوم القديم(( لسنا متاكدين من شفاؤه))
وقتها لاادري مالذي حل بي فان هذا اخرملجاء عهدت نفسي ان ابقى به
بالرغم من انه يسوده بعض الشوائب ولايرضي كبريائي..
الا انني لااعلم لماذا ظللت متمسكه به ولا اريد غيره..
حاولت عيني انا تذرف ماتحتويه
ولاكن لم تستطع هل هو نذير شؤم
لتنبأني بانه سيأتي يوما سافقد عيناي من شدة البكاء
وانه ماحصل لم يكن الا تمهييدا او اختبارا مامدى قوة تحملي وصبري ؟؟
ام ان العقل
لم يستوعب الى الان ماحصل لي فلم يعد يستطيع ان يترجم الى
عيني وقلبي وساير جسدي فأصاب قلبي بلادة الشعور بالاحساس ؟؟
ولاكن في هذه اللحظه تنازلت عن حلمي الوحيد
هوليس حقا حلمي الوحيد
كانت هناك احلام ابنيها منذ صغري ولاكن عندما كبرت
هجرت ذاك البناء المشيد بالاحلام
وتركته على قارعة الطريق.........
لاني ادركت في اخرلحظه كنت ممسكه بحلمي الاخير لاضعه فوق مابنيته
ولاكن سرعان مانتباني شعور غريب عندماكنت اتأمل بنائي بأني حقا مغفله؟؟
كما يقولون عني عندمايمرون بجانبي ويسخرون مني وينعتونني بالمغفله
لانهاكانت مجرداحلام
فهجرت بناءاحلامي سنوات عديده
واستوحش المكان حتى صارمخيفا
ولم يعداحديذكرذاك البناء خوفامن احلامي يتجنبونه من على الطرقات
ولاكن لااعلم لماذا تخيفهم احلامي
هل لانهم لايتمنون سعادتي ام يخافون ان اكون الافضل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تركت احلامي تحيطها غبار السنين ولم افكرللحظه ان التفت اليه
وظللت ممسكه بالحلم الاخير
الذي لطالما تمنيت( الحضن الدافئ الذي يحتويني ويحميني من شبح الاحزان)
ولاكن الان سوف اذهب الى احلامي
لا لأسترجعها بل اضع اخر حلم كنت متمسكه به واغسل غبار البناء بدموع عيني
والوح له بوداعا من غير لقاء
والملم شتاتي ومابقي مني وارحــــــــــــــــل.........