قصة حقيقية و قعت أمام انظاري من أجل النقاش حولها تصرف لحد الان انا شخصيا اشوفه متناقض
حتى لا أطيل عليكم أدخل في أطوار القصة .
في يوم مشمس صيفي كنت مع اهلي بالشاطئ وكنت العب التنس مع اخي على شاطئ البحر و فجأة ترائ الى مسامعنا صوت إستغاثة ثم تلثها صيحات المصطافين و عيونهم متمركزة على البحر حيث كانت هناك سيدة تصارع الأمواج متشبتة بالحياة في إنتظار من ينقدها من الغرق.
وفعلا فقد هرع نحوها بعض السباحة الذين فعلا أخرجوها مغميا عليها بعد أن ظلت تحت الماء لما يزيد عن الدقيقة.وعند الشاطيء تجمع حولها المصطافين ومن بينهم زوجها الدي صدم بالحادث.عند ذلك تقدم أحد المصطافين وهو مسعف في الهلال الأحمر ففحصها فوجد أن التنفس لديها توقف مما يستوجب عليه إسعافها بالتنفس الإصطناعي(أي من الفم للفم)لكن زوجها تدخل قبل أن يقوم المسعف بدوره معللا ذلك ب(لن يمسها رجل أبدا)؟؟؟؟؟/غريب هذا التصرف
رغم عدة محاولات لثنيه عن قراره دون جدوى و فجأة ظهر رجل وهو يشق طريقه بين المصطافين ويا للصدفة إنه طبيب وبيده ألة للتنفس الصطناعي كانت في سيارته و بالصدفة أيضا سبحان الله و فعلا تم إنعاش المرأة بعد عدة محاولات تمكنت من إسترجاع وعيها والحمد لله.
فالسؤال الدي يطرح نفسه هنا هو :
لماذا تحركة النزعة الذكورية في حياة أو موت من نحب ؟؟
ولماذا لم تكن هذه النزعة وقت ارتداء الزوجة ملابس السباحة ؟؟
ماذا كان سيستفيد لو ماتت زوجته ؟؟ 
اتمنى ارائكم البنائه ملوكه