أنت العاشق الغارق وأنت الحنون وأنت المعذب المكسور الجناح تحاول أن تبصر من حولك
فلا ترى شيئا من ألوان عينيها وعناق يديها وقبلات شفتيها وتقف وأنت لا تدرى أين تذهب؟
ورغم حيرة العاشق وتعبه ورحيله مع المرأة فى كل إتجاه وضياعه الطويل فإنه يظل عاشقاً حتى الموت عاشقاً لامرأة من خرافة....امرأة من حرير تطوف فى الزمان ولا يمسها تنثر لؤلؤ الحنان وتنام فى عشها
اذا كنامن قبل قد شاهدنا عاشقاً يشعرون بالحيرة لذة والضياع مكساباً فى العشق من أجل متعة العشق ذاتها فإننا هنا سنواجه موقفاً آخر للحيرة والضياع والآلم موقف المرأة الرافضة المرأة التى تعلن عصيانها للرجل وتجرجره فى كل موقف وتمزقه فى كل إحساس فلماذا ترفضك امرأة؟
هل كذبت؟ أخطأت؟ شكوت؟ تعذبت؟ ندمت؟ تألمت؟
هل شعرت بهذه الأحاسيس والمشاعر؟ وهنا تبدأ رحلة الضياع للعاشق يسير العاشق عكس الريح ويدخل فصل الشتاء ويجلس تحت أوراق الخريف يسجل دمعاته وذكرياته ولا يدرى الى أين يذهب أو ماذا يفعل؟
وأختم بأبيات شعريه للشاعر الكبير نزار قبانى
لمأعد داريا إلى أين أذهب
كل يوم أحس أنك أقرب
كل يوم يصير وجهك جزءاً
من حياتى ويصبح العمر أخصب
إعتيادى على غيابك صعب
واعتيادى على حضورك أصعب
كم أنا كم أنا أحبك حتى إن
نفسى من نفسها تتعجب--------------------------------------------------------------------------------
تقبلو تحياتي
احساس غريب
اشتقت لمواضيعك جومانة من شان الله