بسم الله الرحمن الرحيم
تأخرت عليكم وايد ولكن ان شاء الله اكون وفقت في اخيار هذي القصيدة
سَأبْكِي عَلَى مَا فَاتَ مِنِّـي صَبابَـةً
وَأنْدُبُ أيَّـامَ السُّـرُورِ الذَّوَاهـبِ
وأَمْنَـعُ عَيْنِـي أَنْ تَلَـذَّ بِغَيْرِكُـمْ
وإنِّي وإِنْ جَانَبْـتُ غَيْـرُ مُجانِـبِ
وَخَيْرُ زَمَانٍ كُنْـتُ أَرْجُـو دُنُـوَّهُ
رَمَتْنِي عُيُونُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ جَانِـبِ
فَأصْبَحْتُ مَرْحُوماً وَكُنْتُ مُحَسَّـداً
فَصَبْراً عَلَى مَكْرُوهِهـا وَالْعَوَاقِـبِ
وَلَمْ أرَهَـا إِلاَّ ثَلاثَـاً عَلَـى مِنَـىً
وعَهْدِي بِهَا عَـذرَاءَ ذَاتَ ذَوَائِـبِ
تَبَدَّتْ لَنَا كَالشَّمْسِ تَحْـتَ غَمَامَـةٍ
بَدَا حَاجِبٌ مِنْهَا وَضَنَّتْ بِحَاجِـبِ
عَفَا الله عَنْ لَيْلَى وَإِنْ سَفَكَتْ دَمِـي
فَإِنِّي وإِنْ لَمْ تَحْزَنِي غَيْـرُ عَاتِـبِ
عَلَيـهَا وَلاَ مُبْـدٍ لِلَيْلَـى شِكَايَـة
وَقَدْ يَشْتَكِي المُشْكَى إلى كُلِّ صَاحِبِ
يَقُولونَ تُبْ عَنْ ذِكْرِ لَيْلَـى وحُبِّـهَا
وَمَا خَلْدِي عَنْ حُبِّ لَيْلَـى بِتائِـبِ