بسم الله الرحمن الرحيم
هناك سؤال يحيرني دائما وأبدا و تضارب ألاجوبة و التحاليل و لذلك أحببت أن أطرح
هذا السؤال عليكم كي
تشاركوني في أرائكم .
السؤال : التكنلوجيا أو أخص بذكر ( الشبكة العنكبوتية ) التي وفرت على الناس الجهد و الوقت وانبهر
ألانسان بعالمها ومنهم من أستغلها ومنهم من ذهب ضحيتها أو كانت سبب في دماره . و لو لاحظنا لوجدنا
أن المرأه هي دائما ضحية هذه الشبكة ( ألانترنت ) . فأذا قرأنا أي قصة أو واقعة حدثت عن طريق ألانترنت
بين الرجل و المرأه نكتشف في نهايتها أن ضحيتها أمرأه ، حتى المحاكم لا تخلو من هذه المصائب وأيضا
ضحيتها أمرأه .
لماذا أيتها المرأه هل أصبح تفكيرك سطحيا
أو أصبحتي الحلقة ألاضعف في عالم ألانترنت
أين الخطأ ؟
من وجهة نظري
ليست لان المرأه هي المخلوق الاضعف او لانها سطحيه....ولكن لان الرجل انتهازي....يستغل
المرأه ....وحساسيتها...ورقتها..لان المرأه بطبيعتها تحتاج للكلمه الرقيقه وتتأثر بأهتمام الرجل بها.....وهذه طبيعه بشريه ....وللاسف الكثير من الشبان يستغلون الفتيات وخصوصا اللواتي في مقتبل العمر ....وليس لديهن خبره بطبيعة الرجال واساليبهم الملتويه...يقعن بالشرك....وخصوصا اذا لم يجدن التوعيه والتنبيه........
ولكن لماذا تدخل عالم ألانترنت و هي تعرف أنها تدخل عالم مجهول لا تعرف ما يخبأ لها . ولماذا تثق بأصدقاء ألانترنت . الرجل ليس أنتهازيا وأنما غرور المرأه ووهم حريتها هو سبب وقوعها بسهولة وليس هناك أستغلال من طرف أحد . ليس هناك مجال لرقة والعاطفة في عالمنا كلها لغيت من قواميس الحياة أنا برأيي شفافية التفكير هي السبب حيث أن الشفافية يترتب عليها أتخاذ قرارات متهورة ( و المرأه العربية معروفة بشفافية التفكير )
نحن دائما نضع اللوم على المراة ولكن لماذا
هل لان الرجال قوامون على النساء فنحن مخطئين في هذه
النقطة وهل جميع ما يذكر على الانترنت من قصص بحق المرأة
تكون صادقة او يكون اشخاص حقيقين فهنا السؤال كيف يسمح
الرجل لنفسة ان يتلاعب بمشاعر هذه الانسانة او غيرها اليس
له اخوات وان لم يكن له سيكون له ام وزوجة وبنات فهنا هل
من الممكن الا يحصل لهن ما يحصل مع البعض اليوم من
اشخاص اعتبرهم عديمي الضمير يستخدم دهاءه في نصب
الشباك لهذة المخلوقة الرقيقة وفي نفس الوقت الساذجة
وطبعا ليس جميهن
مع الاعتذار من الاخوات
نعم ساذجة لانها تسمح
لنفسها ان تكون العوبة في يد مثل هذا النوع من الثعالب
البشرية لا اعرف هل هو بسذاجتها ام بطيبتها ام بغبائها
ولكن النتيجة تكون في النهاية واحدة وللتأكيد ان المرأة لا
يمكن ان تكون الضحية وحدها بل من الممكن واؤكد انه ايضا
يوجد من الرجال نفس الشيء0
اخر الهمس...
المرأة ينبوع المصائب ، وأصل الخطايا ، وباب الجحيم
بل هي ام .... واخت .... وبنت ..... وزوجه
لا يكرمهن الا كريم ولا يهينهن الا لئيم
إبدِ رأيك فقط وبكل صراحه بعيدا عن التحيز
منقول