هناك جرائم كثيرة نسمع عنها بصفة مستمرة هنا وهناك - منها مايخص علاقاتنا الاجتماعية - جرائم تؤدي للمحكمة ومنها للسجن لتفيذالعقوبة التى يستحقها من أقدم على فعل الجريمة.
وهناك طريقة مأمونة لا يمكن إثباتها ولا تترك بصمات فيها - ولا يعاقب عليها القانون .. قد تقصف بعمر الزوجة او الزوج حتى لو كانا في عمر الزهور وريعان الشباب !! يقول علماء النفس إن ( النكد ) يمكن ان يفتك بالزوج او الزوجة أكثر مما يفتك به المدفع والصاروخ - يقول العلماء : ماعليك إلا أن تنكدى على زوجك حياته في الصباح والمساء وفي كل يوم خاصة في أيام الجمع والعطلات الأسبوعية والأعياد ضاعفي كميات النكد .. وبفضل المواظبة في إعطاء الزوج هذه الأقراص من النكد سوف تحترق أعصابه وتحترق خلايا المخ عنده وبعد فترة غير طويلة يتم الاجهاز على الزوج - ولا يمكن لأعظم أطباء العالم أن ينقذوه مما وقع له.
ويقول الأطباء المختصين ان الوجه الباسم في الصباح يطيل العمر - وان ابتسامة الصباح تهديء الأعصاب وتنشط خلايا المخ وتجدد كل خلايا الجسد .. بينما التكشيرة هي السلاح السري الذى يحول الزوج الشاب إلى عجوز .. ومن رأي بعض المختصين أن تكشيرة الزوجة تستطيع ان تفعل في الرجل ماتفعله مباراة في الملاكمة مع بطل عالمى تنتهي بالجولة القاضية.. والعكس أيضا يحدث من الزوج لزوجته بل الزوج ليه أفضلية في ذلك لانه قد يفعل النكد ويحرق اعصاب زوجته ويغلق عليها كل الأبواب ويترك المنزل ليقضي وقته مع رفاق السوء ويفتخر بما فعله بزوجته -- ويعتقد انها الرجولة في أسمى معانيها للأسف ..
في كل دول العالم المتحضر يجري البحث عن ممرضات باسمات ضاحكات تستعين بهن المستشفيات لإمتصتص تعب المرضى والتخفيف عنهم .. حتي لا يواجه المرضى بوجوه كئيبة حزينة تفسد كل علاج وتضيع أثر كل دواء .. فالعامل النفسى هام جدا ...
أيها الزوج العزيز .. أيتها الزوجة العزيزة ... ألم يحن الوقت لان نبتسم ونودع النكد فالحياة أقصر مما نتصور.
وتقبلووو تحياااااااااااتي
بقايـــــ دمووووع ــــــا